Showing posts with label him. Show all posts
Showing posts with label him. Show all posts
Sunday, March 20, 2011
Friday, December 24, 2010
lockers.
نحن كفرق الدرجة الثانية في دوري كرة القدم، اللا ليغا الإسبانية ربما... معروفون بين أفراد عائلاتنا، معارفنا، حارتنا ربما، لكن ليس بالقدر الذي يجعل أحدنا يقوم بالدوران حول الملعب إذا ما أحرز هدفا وحيدا... قد نكتفي بالقفز في أماكننا، قد نحتضن الحارس و قد يشبعنا صراخ الجماهير .... ونعود لمواقعنا .. نعرف أننا خاسرون لا محالة
Tuesday, August 24, 2010
the year of noodles
I'm 22. I not so long ago, ended a four year old relationship. I'll turn 23 soon. I lost everything, I have no friends ...none, really. I talk a lot. I'm annoying, why? Why am I annoying? Lol, 'cause I talk a lot. Do you know what you can do with alotta dough and sugar? Baking! I baked a lot ... I baked till I the sun came up ... around 5:40 am. How old are you? Do you live in a big house ...or? Yeh? ...No no no, I'm not selling. I just bake for myself. A lot?? I dunno, just got sick of eating the same things everyday, so I'm just trying new things. I work at this bakery slash coffee place, ..you should come check it out. I also cook too you know. ...Yesterday I baked alotta of doughnuts and muffins. My place smells good.
How do people get over things ...How ...umm, urghhh. So what's for dinner?
Tuesday, March 2, 2010
"un film de Pedro Almodovar"

جملة ستظهر لك في وسط شاشة لا سوداء كما هي العادة, بل زاهية الألوان, شاشة مبهرجة أقرب لمسرح دمى متحركة أو حتى كرّاس رسم يعود لطفل لم يتجاوز الخمس سنوات, ترافقها عادة (إن لم يكن دوماً) موسيقى لاتينية ستشد انتباهك لا محالة. هي جملة تترك (و ستترك دوماً) لدي شعوراً لا تخلّفه العديد من الجُمل الإفتتاحية للأفلام. لأسباب عديدة. أجد في أفلام بيدرو شيئاً يميزه عن العديدين, رغم تناوله (الدائم) للكثير من المواضيع التي قد لا أجد عادة سهولة في هضمها و منها الشذوذ الجنسي و مشاهد العريّ المسهبه, لكني رغم كل شي أجد كماً كبيراً من الشاعرية في طرحه لتلك المواضيع و غيرها
منذ فترة قريبة حظيت بفرصة مشاهدة آخر أعمال ألمودوفار "لوس أبرازوس روتوس" أو عناقات مكسورة. رغم محاولاتي الفاشلة بعدم الإقتراب من أي مقالات أو مراجعات عن الفلم إلا أنني قرأت عدداً منها لكن بعد مشاهدتي للفلم لم أجد الصلة بين تلك المقالات و الفلم الذي شاهدته للتو. لسبب أو لآخر لم تفضِ أي مقالة بالكثير. أتذكر منها أن الكاتب قال أن الفلم كان يمثل امتنان بيدرو لفن السينما بل شبه الفلم بقصة الحب القديمة التي تجمع الاثنين, بيدرو و السينما, خصوصاً لمن تابع أفلام بيدرو سيلاحظ وجوهاً نسائية كثيرة يختارها المخرج لتظهر في أفلامه دائماً, ما عزّز لدي هذه الفكرة فقد كان ذلك كنوع من الشكر (ربما) أو العرفان لهن
كيف سيكون عالمك لو فقدت الرؤية؟ هل سيكون بقاءك على قيد الحياة دون بصر "حياه"؟ أعرف الاجابة عن هذا السؤال و أعرف سرب التفاؤل الذي سيغطي تماماً على سؤالي, و لكني و رغم اعترافي بسطحيتي ناحية الموضوع فأنا للآن لا أعرف كيف يتأقلم الإنسان مع هكذا خسارة, (شجاعه لا أمتلكها) كوني كائنٌ مرئي يتمحور عالمه حول القراءة و الرسم و السينما و الوجوه و المشاوير الغير معنونه و أمور كثيرة أخرى لها علاقة بقناعاتي. الشخصية الرئيسية هنا في الفلم مخرج سينمائي يفقد بصره في حادث سيارة, و بمساعدة صديقة له يتمكن ببطئ من معايشة وضعه. لا أعلم لمَ شككت في أنه أعمى, حتى بعد نهاية الفلم خُـيِّل إلي أنه ابتكر العمى ليهرب من شيء أو أحد ما, كان وجهه المريب يدفعني للتساؤل
بداية هذا الفلم اختلفت قليلاً عما تعودته في أفلام بيدرو. حيث يبدأ الفلم بموسيقى هادئة و مشهد افتتاحي منظّم لوجوه كثيرة تظهر ثم تختفي أمام كاميرا في ما يشبه تجارب الأداء (الكاستنج) لترى بعد ذلك وجهاً مألوفاً, بطلة القصة "لينا" أو بينيلوبي كروز, تعود لتختفي مرة أخرى حتى تتذكرها احدى شخصيات القصة و كمعظم أفلام ألمودوفار عليك المحافظة على ذاكرة عريضة لتربط شريط الأحداث و الشخصيات لأنها غالباً ما تأتي مبعثرة ما بين سنوات مضت و شخصيات تظهر ثم تختفي. لا أريد الخوض في تفاصيل قصة الفلم, لأنها من القصص التي لا تلخّص بكلمات مفهومة و إن استطعت فلن تتمكن من ذلك دون شرح و هذا الشرح سيعبث بمشاهدتك للفلم لاحقاً
قد لا أبالغ إن قلت أنني طوّرت رد فعل "بافلوفي" على أفلام ألمودوفار, و أرجو ألا يتبادر لذهنك سيلٌ من اللعاب! بل هو توقع مسبق بعمل فني متكامل من نواحٍ عديدة, أعترف أن عناقات مكسورة لم يكن بقوة "تحدّث معها" أو "كل شيء عن أمي" إلا آنه فلم يستحق المشاهده خصوصاً لمخرج قليل التواجد كألمودوفار
لابد أن أعترف أن لـ بيدرو أحياناً "شطحات" تذكرني دائماً بمسلسلات الدراما الاتينية الطويلة, تلك المشاهد حين يكتشف البطل أن أباه الحقيقي هو عدوه اللدود الذي لازال يحب أمه ..أو تلك المشاهد التي لا أجد لها وصفاً منصفاً سوى لملئ الدقائق, لا أدري
عناقات مكسورة كان دراما رومنسية (إن صح التعبير) محبوكة, دون التأكيد على أنني استمتعت (جداً) بمشاهدته
Saturday, December 26, 2009
Wednesday, January 7, 2009
Monday, December 15, 2008
~ Memoria de mis putas tristes
I happen to be a HUGE 'Gabriel Garcia Marquez' fan, the Colombian genius,
so you might be hearing about him a lot, so bare with me :)
his writings can't be described but beautiful, my favorite is 'love in the time of cholera'
his writings can't be described but beautiful, my favorite is 'love in the time of cholera'

'ذاكرة غانياتي الحزينات ' was his last published novel, about 103 pages
there's a possibility that you might hate it, umm.. be 'nauseated' by it may be,
but if you understood the man in the novel,
where he comes from and get his empty, lonely life you might like it,
like I did, well I actually loved it,
but hey you can like it all you want :)
it's a sad story, filled with beautiful lines, small details,
written in a profound language
sometimes I think Marquez was talking about himself, as an older man,
how he and everythingelse around him changed,
I read the book in Arabic, since I won't be reading the original any time sooner
it was first published in 2004, and tbh, I really enjoyed every single page I read
it made e think about a lot of things, related to life, humans, age?
anyways, I chose this piece
the writer here talks through the main character, and
describes how the simplest things can get missed up while ageing
في العقد الخامس بدأت أتخيّل ما هي الشيخوخة, عندما انتبهت الى أولى فجوات الذاكرة. كنت أذرع البيت بحثاً عن النظارة, ثم أكتشف أنني أضعها على عيني, أو أدخل بها تحت مرشة الاستحمام, أو أضع نظارة القراءة دون أن أنزع نظارة بُعد النظر. و في أحد الأيام تناولت الفطور مرتين, لأنني نسيت المرة الأولى منهما; و تعلمت التعرف إلى ضيق أصدقائي, عندما لا يجرؤن على تنبيهي إلى أنني أروي لهم الحكاية نفسها التي رويتها الأسبوع الفائت. في ذلك الحين, كانت هناك في ذاكرتي قائمة وجوه معروفه و قائمة أخرى باسم كل واحد من أصحاب تلك الوجوه, و لكنني في لحظة تبادل التحية, لا أتوصل إلى المطابقة بين الوجوه و الأسماء
good read.
Monday, September 15, 2008
Nizar
Intro
pumpkin, if one day
you went through these pages
of this sole book
blessed by every letter n' comma
that was once written about you
you were none, till I came
gave you the world
and turned your dust
into gold
pumpkin, if one day
you went through these pages
of this sole book
blessed by every letter n' comma
that was once written about you
you were none, till I came
gave you the world
and turned your dust
into gold
Subscribe to:
Posts (Atom)
