Showing posts with label libros. Show all posts
Showing posts with label libros. Show all posts

Tuesday, May 24, 2011

blind willow, sleeping woman

"Blind willows have a lot of pollen, and tiny flies covered with the stuff crawl inside her ear and put the woman to sleep." She took a napkin and drew a picture of the blind willow. The blind willow turned out to be a tree the size of an azalea. The tree was in bloom, the flowers surrounded by dark green leaves like a bunch of lizard tails gathered in a bunch. The blind willow did not resemble a willow at all.



Haruki Murakami's BLIND WILLOW, SLEEPING WOMAN

*2010

Tuesday, January 19, 2010

in the memory of a place


There are love affairs like this; they thrive on absence and distance. As long as one is elsewhere, one can curse the separation and sincerely believe that one need only to get together again to be happy. Once the couple is together, the scales falls from one's eyes. Distance preserves love, abolish distance and you run the risk of abolishing love.


Origins: A Memoir (Amin Maalouf)

Sunday, November 22, 2009

معجم صغير للكلمات غير المفهومه

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
:الوفاء و الخيانة

كان قد أحبها منذ الطفولة و حتى اللحظة التي رافقها فيها إلى القبر. و أحبّها أيضاً في ذكرياته. من هنا كان يستقي فكرة أن الوفاء هو فضيلة الفضائل. فالوفاء يجعل حياتنا متماسكة, و لولاه لكانت تبعثرت إلى آلاف الانطباعات العابرة

كان فرانز يحدّث سابينا مراراً عن والدته و ربما عن قصد, دون أن يعي ذلك: كان يقصد ربّما أن تغوي قدرته على الوفاء سابينا فيكون هذا وسيلة ليجعلها تتعلق به
و لكن, ما كان يغوي سابينا ليس الوفاء بل الخيانة. كانت كلمة "وفاء" تذكّرها بأبيها الذي كان رجلاً ريفياً متزمتاً, يرسم أيام الآحاد, من أجل متعته فقط, الشمس الغاربة فوق الغابات و باقات من الورود في إناء. بفضله, ابتدأت بالرسم و هي لم تزل صغيرة جداً. عندما بلغت سن الرابعة عشرة وقعت في حب صبي من مثل سنها. فذُعر أبوها و منعها من الخروج بمفردها لسنة كاملة. و في ذات يوم أرَته صوراً لبيكاسو فضحك بصوت عالٍ. و لكن, إذا كانت لا تملك الحق في أن تحب صبياً في مثل سنها, فلها الحق على الأقل أن تحب التكعيبية. ذهبت إلى براغ بعد حصولها على شهادة البكالوريا و هي مرتاحة لشعورها بأن بإمكانها أخيراً أن تخون منزلها
الخيانة. منذ طفولتنا و الوالد و معلم المدرسة يكرران على مسامعنا بأنها أفظع شيء في الوجود. و لكن ما معنى أن نخون؟ أن نخون هو أن نخرج عن الصف لنسير إلى المجهول. و سابينا لم تعرف ما هو أجمل من السير إلى المجهول
لكن إذا كنا نخون "ب" الذي خنَّا من أجله "أ" فهذا لا يعني أننا سنتصالح مع "أ" إن الخيانة الأولى لا يمكن إصلاحها و هي تثير عن طريق النتائج المتوالدة خيانات أخرى حيث تبعدنا كل واحدة منها أكثر فأكثر عن نقطة الخيانة الأولى



Milan Kundera "the unbearable lightness of being" (1984)

Friday, November 6, 2009

معجم صغير للكلمات غير المفهومه

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
:امرأة
أن تكون "سابينا" امرأة فهذا وضع لم تختره بنفسها. و ما هو ليس ناتجاً عن اختيار لا يمكن اعتباره لا استحقاقاً و لا فشلاً. و سابينا تفكر أنه يفترض بنا, حيال وضع فرض علينا, أن نتصرف بطريقة مناسبة. كما و يبدو لها أيضاً أن احتجاجها على كونها امرأة أو الاعتزاز بذلك امران سخيفان بالقدر ذاته

قال فرانز في أحد لقاءاتهما الأولى و بنبرة مميزة: "سابينا, أنتِ امرأة." لم تفهم لماذا بشّرها بذلك على هذا النحو الاحتفالي و كأن كريستوف كولومبوس يبشر لتوّه باكتشاف أحد سواحل أمريكا. و لكنها فهمت فيما بعد أن كلمة "امرأة" التي تلفظها بفصاحة مميّزة لم تكن تعبّر بالنسبة " له عن صفة تميز أحد جنسي الصنف البشري, و إنما كانت تمثل "قيمة." إذ ليست كل النساء جديرات بأن يدعين "نساء






Milan Kundera - the unbarable lightness of being (1984)

Monday, December 15, 2008

~ Memoria de mis putas tristes


I happen to be a HUGE 'Gabriel Garcia Marquez' fan, the Colombian genius,
so you might be hearing about him a lot, so bare with me :)
his writings can't be described but beautiful, my favorite is 'love in the time of cholera'

'ذاكرة غانياتي الحزينات ' was his last published novel, about 103 pages
there's a possibility that you might hate it, umm.. be 'nauseated' by it may be,
but if you understood the man in the novel,
where he comes from and get his empty, lonely life you might like it,
like I did, well I actually loved it,
but hey you can like it all you want :)
it's a sad story, filled with beautiful lines, small details,
written in a profound language
sometimes I think Marquez was talking about himself, as an older man,
how he and everythingelse around him changed,
I read the book in Arabic, since I won't be reading the original any time sooner
it was first published in 2004, and tbh, I really enjoyed every single page I read
it made e think about a lot of things, related to life, humans, age?
anyways, I chose this piece
the writer here talks through the main character, and
describes how the simplest things can get missed up while ageing
في العقد الخامس بدأت أتخيّل ما هي الشيخوخة, عندما انتبهت الى أولى فجوات الذاكرة. كنت أذرع البيت بحثاً عن النظارة, ثم أكتشف أنني أضعها على عيني, أو أدخل بها تحت مرشة الاستحمام, أو أضع نظارة القراءة دون أن أنزع نظارة بُعد النظر. و في أحد الأيام تناولت الفطور مرتين, لأنني نسيت المرة الأولى منهما; و تعلمت التعرف إلى ضيق أصدقائي, عندما لا يجرؤن على تنبيهي إلى أنني أروي لهم الحكاية نفسها التي رويتها الأسبوع الفائت. في ذلك الحين, كانت هناك في ذاكرتي قائمة وجوه معروفه و قائمة أخرى باسم كل واحد من أصحاب تلك الوجوه, و لكنني في لحظة تبادل التحية, لا أتوصل إلى المطابقة بين الوجوه و الأسماء

good read.

Sunday, April 6, 2008

1 9 8 4

يجب عليك أن أن تكف عن التوّهم يأن الأجيال القادمة ستبرئ ساحتك و تجعل منك شهيداً
إنهم لم يسمعوا عنك أبداً لأنك ستزال تماماً من سجل التاريخ, سنحيلك إلى غازثم نطلقك
في الهواء, سنجعلك نسياً منسياً و لن يبقى منك شيء, لا اسماً في سجل و لا أثراً في ذاكرة
حيه, ستمحى كل علاقة لك بالماضي كما بالمستقبل و ستصبح و كأنك لم تكن



عنوان الكتاب: 1984
الكاتب: جورج أورويل
عدد الصفحات: 351
ترجمة: أنور الشامي
الناشر:المركز الثقافي العربي

دون شك كانت 1984 أحدأفضل الروايات التي قرأتها للآن, مليئه بحوارات ذكيه و مواقف مدروسة بعنايه
الشخصية الرئيسية في الرواية هي ويلسن سميث, موظف حكومي يعمل في وزارة النصر منفصل عن زوجته و مصاب بالدوالي
بالإضافة لوزارة الحقيقة هناك وزارة النصر و وزارة الحب و كل منها متخصص بقطاع معين لا يمتّ بأي صله لاسم الوزارة
تدور أحداث الرواية في مدينة لندن التابعة لدولة "أوقيانيا" و التي يقترح الكاتب وجودها بعدما تنهار القوى المعاصرة و تتغير ملامح العالم لتتحول لثلاثة قوى تتصارع فيما بينها, كما يقترح وجود حزب حاكم بقيادة "الأخ الكبير" و الذي يمارس سياسة قمعية و دكتاتورية لأبعد الحدود
حيث يصبح التعبير عن أي مشاعر كالضحك و البكاء و العبوس و حب الاستطلاع و الفضول, القراءة و الكتابة, الحب و الصداقة, ..الحياه بأكملها ان صح التعبير جريمة تعاقب عليها, سياسة تسعى لخلق كائنات بشرية مجوّفه من أي مكوّن بشري, وجدت لتتكاثر و تحمي مصالح الحزب فقط لا غير
:هناك شعار الحزب و الذي يتكوّن من ثلاث أسطر
الحرب هي السلام, الحرية هي العبودية, الجهل هو القوة
و هناك تفسير لكل منها مع انتهاء أحداث الرواية, حيث سيفسر الكاتب كل شيء, و سيجيب على الـ كيف؟ و الـ لماذا؟
نهاية الرواية لم أتوقعها, بقيت -حتى الصفحة الأخيرة- و أنا أتوقع حدوث شيء ما, شيء افترضه عقلي على أنها النهاية الصائبة
!لهكذا روايه, لكن للأسف, ربما, لم يحدث, ..أعجبتني لكنني كرهتها
رواية كما كُتب على الغلاف الخارجي لها, تُقرأ ثم تُقرأ من جديد
قد أقرءها من جديد, لكن لن تكون كالقراءة الأولى
تستحق الخمسة نجوم, لكني سأعطيها أربعة لقناعات شخصية
و قراءة ممتعة للجميع